جائزة وطني الإمارات للعمل الإنساني

2022-04-19

ضمن مبادرات " مؤسسة وطني الإمارات" في تعزيز وبناء منظومة التقدير والثناء لشخصيات من المجتمع الإماراتي الذين ساهموا ويساهمون في ترسيخ القيم الوطنية عبر بصماتهم السامية، التي تعكس هوية وطنية إماراتية راسخة، كما تعكس القيم والمثل المجتمعية الإماراتية النبيلة، ضمن نهجهم في أعمالهم نحو المواطنة الصالحة، لتصبح بصماتهم منارة يستدل بها إلى طريق الخير والعمل الإنساني. من هذا المنطلق، أطلقت مؤسسة "وطني الإمارات" جائزة وطني الإمارات للعمل الإنساني تحت شعار " هذا ما كان يحبه زايد " والتي تزامن عقدها مع يوم "العمل الإنساني" الإماراتي في 19 من شهر رمضان المبارك، في ذكرى رحيل المغفور له بإذن الله تعالى الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، والذي من خلاله هدفت إلى توثيق 10 بصمات إنسانية، وبصمة "الشخصية الإنسانية الذهبية" للمجتمع المحلي والدولي . حيث تأتي هذه الجائزة من منطلق توفير منبر مجتمعي يشجع العمل الإنساني من خلال تحفيز نقل المعرفة وتعزيز أفضل الممارسات من قبل المؤسسات والشخصيات الإماراتية والعربية وبناء منظومة مجتمعية فريدة للتقدير والثناء على المستويين المحلي والعربي . وعليه تنظم مؤسسة وطني الإمارات حفل سنوي للجائزة تكرم فيه الفائزين في بصمات الجائزة من الشخصيات البارزة من المجتمع الإماراتي والعربي ممن كانت لهم جهود واضحة وبصمات ملموسة في الأعمال الخيرية تحت مسمى «بصمات إنسانية» تشمل 10 فئات متنوعة في شتى مجالات العمل الخيري والإنساني.

الدورة التاسعة
موعد الحدث 04/19/2022
الفئات المشاركة أصحاب البصمات الإنسانية
موقع الحدث دبي


يمكنكم الترشح للجائزة الآن

الأهداف

1.تحفيز الأفراد والمؤسسات والهيئات لتكون نموذجا يحتذى به في العمل والعطاء.
2.تعزيز القيم الإيجابية في المجتمع الإماراتي من خلال نشر ثقافة العمل الإنساني.
3.تعزيز أخلاقيات نبيلة وقيم سامية تعمق ثقافة الشكر والثناء.
4.تشجيع الأفراد والمؤسسات على العطاء وتقديم قيم التعاون والخير المستمدة من الدين الإسلامي الحنيف.
5.دعم استراتيجية دولة الإمارات العربية المتحدة ورؤية الإمارات 2071 في محور ترسيخ قيم التسامح والتماسك والاحترام من خلال تعزيز مفهوم الخدمة المجتمعية والعمل الإنساني المستدام.


الرسالة

تعزيز منظومة التقدير والثناء لمؤسسات وأفراد من المجتمع الإماراتي والعربي عكست بصماتهم السامية، في الهوية الوطنية والقيم المجتمعية في مجتمعاتهم ودولهم، لتصبح بصماتهم منارة يستدل بها إلى طريق الخير والعمل الإنساني المستدام .





رؤية الجائزة

ابراز وتوثيق البصمات الإماراتية والعربية في العمل الإنساني محلياَ وعربياً .

راعي الجائزة

سمو الشيخ حمدان بن محمد بن راشد آل مكتوم ولي عهد دبي.

كانت البيئة المعرفية التي نشأ فيها سمو الشيخ حمدان بن محمد بن راشد آل مكتوم حيث مرحلة النمو والتطور لدولة الإمارات العربية المتحدة ,التي تتطلع فيها البلاد للسعى بكل ماتملك من أجل الوصول لأعلى المستويات بيئة كان لها أثرها في تكوين شخصية سموه, اذعايش التحديات والنقلات النوعية التي شهدتها البلاد مما زاد في تكوينه المعرفي وهو الذي اكتسب التجارب منذ سنوات طفولته وشبابه الأولى من خلال قربه الدائم من مركز صناعة القرار، فهو حفيد المغفور له بإذن الله تعالى الشيخ راشد بن سعيد آل مكتوم مؤسس نهضة دبي الحديثة، وإبن صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس دولة الإمارات العربية المتحدة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي "رعاه الله"، صاحب الرؤية التنموية الفريدة، التي رسخت مكانة دبي للصدارة كواحدة من أبرز المدن عالمياً، ليكون لها بالغ الأثر في الوصول بدولة الإمارات العربية المتحدة لأعلى المستويات, وتحقيق الصدارة في ظل القيادة الرشيدة لصاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان، رئيس الدولة "حفظه الله".

وبعد تخرج سموه في العام 2001 من أكاديمية "ساند هيرست" العسكرية الملكية، إحدى أعرق الكليات العسكرية في العالم، وحصوله على عدة دورات تدريبية اقتصادية متخصصة في كلية لندن للاقتصاد وكلية دبي للإدارة الحكومية، ليتوجه سمو الشيخ حمدان بن محمد للتعامل مع مهارات القيادة والإدارة الحكومية على أرض الواقع تبعاً لمعارفه ومؤهلاته التي كونها من خلال قربه الدائم من والده صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، حيث كان حريصاً على الدوام على التواجد في مجلس والده ومرافقته في حله وترحاله، ما أكسبه القدرة والمهارة والمعرفة المتميزة في هذا المجال، خاصة وأن والده الذي كان في تلك المرحلة ولياً لعهد دبي، قد بدأ في تنفيذ رؤيته التنموية الطموحة.

وبعد تولى صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم مقاليد الحكم في دبي ومنصب نائب رئيس دولة الإمارات العربية المتحدة رئيس مجلس الوزراء في عام 2006، تضاعفت مهام ومسؤوليات سمو الشيخ حمدان بن محمد بن راشد آل مكتوم، تبعا لمهامه ومسؤولياته التنفيذية التي كُلف بها من والده صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم – حفظه الله
  • .
    وبحلول الثامن من سبتمبر 2006 تولى سمو الشيخ حمدان بن محمد منصب رئيس المجلس التنفيذي لإمارة دبي، الذي يتولى وضع وتنفيذ خطط التنمية الاستراتيجية الشاملة في الإمارة.

    وفي ظل قيادة سموه قام المجلس التنفيذي باتخاذ العديد من القرارات وتحقيق العديد من الإنجازات التي جسدت حركة التطور في دبي، ورسخت مكانتها كمركز دولي متنامي الأهمية للمال والأعمال والتجارة والسياحة والخدمات.

    وتضاعفت مهام ومسؤوليات سمو الشيخ حمدان بن محمد بن راشد آل مكتوم مع توليه منصب ولاية العهد في دبي في الأول من فبراير 2008، لينتقل لمهام اكثر شساعة في تحقيق رؤية صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد ال مكتوم حفظه الله.، من خلال توليه مسؤولية أهم الملفات الرئيسية في الإمارة.

    وعلى مدى هذه السنوات من مواصلة سمو الشيخ حمدان بن محمد بن راشد آل مكتوم ولي عهد دبي رعاه الله العمل عن قرب مع والده صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم حفظه الله ، واكتسابه منه الكثير من القدرات والسمات القيادية تجسدت لديه صفات القائد ورؤيته الإستراتيجية التي رسخت مكانتة كقائد مستقبلي.

  • فئات الجائزة

    الفئة الرئيسية : البصمة الذهبية

    (بدون طلب ترشح)
    •ترسيخ ثقافة المعرفة والحث على تطبيق نماذج إيجابية للتفاعل مع مستجدات الحياة .
    •العمل على خلق توجه مميز يحث ويحفز الشباب على الحس الوطني القيادي .
    •إنشاء مشاريع إنسانية وخيرية في الدولة وتحفيز المؤسسات والأفراد على الانخراط في العمل الإنساني .
    •العمل على إحداث تغييرات ايجابية تحقق نتائج مميزة من خلال العمل المجتمعي والإنساني .
    •المساهمة في خدمة القضايا الإنسانية مثل قضايا ( المتضررين من الكوارث الطبيعية وأزمات الحروب ، ذوي الاحتياجات الخاصة ، الأسر المتعففة ) .
    •المشاركة الفعّالة في الملتقيات والمنظمات المعنية بالمجال الإنساني .

    فئة : البصمة الاستثنائية

    (بدون طلب ترشح)
    •تطرح هذه الفئة بصفة استثنائية، لمؤسسة أو أفراد كان ومازل لهم دور بارز واستثنائي في المحور العام لشعار العام الذي تطلقه حكومة دولة الامارات.

    فئة : بصمة تسامح .

    (من خلال طلب الترشح )
    •تهدف هذه الفئة إلى تكريم الأفراد أو الجهات التي كان لها إسهامات متميزة في ترسيخ التسامح ومنظومته القيمية باعتباره وسيلة للتفاعل الحضاري بين الشعوب، ونشر ثقافة الحوار بين الأديان وإبراز الصورة الحقيقية للإسلام باعتباره دين تسامح وسلام .

    فئة : بصمة إبداع .

    (من خلال طلب الترشح )
    •وذلك لتكريم الأفراد أو الجهات التي لها اسهامات مميزة في صناعة الابداعات الفنية وتعزيز مهاراته المستقبلية المختلفة باعتباره احد اهم ركائز الاقتصاد الابداعي للدولة وتشجيع الافراد والمؤسسات على الابتكار وتنمية المواهب الابداعية وتمكينها، وتعزيز مهاراتها.

    فئة : بصمة وطن.

    (من خلال طلب الترشح )
    •وذلك لتكريم الافراد والجهات الذين لهم اسهامات وطنية أمنية أو بطولية ذات قيمة وإضافة مجتمعية للحفاظ على حياة الناس وحفظ ممتلكاتهم، عبر نشر الوعي المجتمعي وترسيخ قيم المبادرات الوطنية واستدامتها وعبر إسهامها الفعال في وسائل الإعلام الجديد أو التقليدي في التوعية الأمنية والمجتمعية خدمة للوطن لتعزيز مكانته الدولة، في المحافل الدولية

    فئة : بصمة ثقافة .

    (من خلال طلب الترشح )
    •وذلك لتكريم الافراد والجهات الذين لهم اسهامات ادبية أو فكرية وثقافية، شكلت قيمة مضافة إلى المشهد الثقافي والأدبي الإماراتي وثراء معرفيا وثقافيا وأدبيا وإبداعيا متميزا بكفاءته وتفرده شكلا ومضمونا أسهم في تنمية الجوانب الثقافية الإماراتية للحفاظ عليها وتعزيز دورها في البناء المجتمعي، وفي بناء شخصية وطنية مؤمنة بأصالتها العربية. باستجابته للرؤى والاستراتيجيات الثقافية في دولة الإمارات التي تعزز الفعل الثقافي وترسخه في ذاكرة الفرد والمجتمع من أجل تنمية مجتمعية مستدامة.

    فئة : بصمة أمل .

    (من خلال طلب الترشح )
    •وذلك لتكريم الافراد او الجهات الذين لهم اسهامات انسانية واجتماعية وخيرية سواء على مستوى البحث العلمي أو على مستوى المشاريع والمبادرات التي نفذت داخل الدولة وخارجها والتي قدمت قيمة مضافة في هذا المجال، حائزة على تقدير محلي وعالمي، بهدف نشر الوعي بالقضايا الإنسانية اجتماعيا وتربويا وصحيا وبيئيا، وإنسانيا، ما يسهم بالارتقاء في آليات العمل الخيري والإنساني، تحث إطار موحد يحمل الأمل لحياة الفئات المستهدفة.

    فئة : بصمة علم.

    (من خلال طلب الترشح )
    •وذلك لتكريم الافراد او الجهات الذين لهم اسهامات علمية وتعليمية تسعى لتطوير حياة الإنسان وبناء مجتمع افضل .عبر تنمية الفكر الإبداعي والابتكاري في الثقافة العربية بأساليب جديدة علمية تطويرية او عبر الدور الفاعل في مجال التعليم وتطويره في الدولة، بهدف بناء شخصية وطنية تنهض على قيم المواطنة الصالحة.

    فئة بصمة مجتمع .

    (من خلال طلب الترشح )
    •وذلك لتكريم الأفراد أو الجهات الذين قاموا بأدوار قيادية تطوعية مجتمعية متنوعة. تركت اثرا ملموسا على أرض الواقع خدمة للمجتمع في جميع المحافل، ما يسهم في نشر ثقافة التطوع وتشجع الشباب على العمل التطوعي

    فئة : بصمة رياضية " قدرات بلا حدود".

    (من خلال طلب الترشح )
    •مساهمة الجهة المرشحة / / فريق / أفراد / في تطوير المشهد الرياضي في دولة الإمارات في كل المجالات
    •أن تكون الرياضة التي يمارسها ذات بعد اجتماعي بعزز الوعي الرياضي
    •أن يكون له دور فعال داخل الدولة وخارجها
    •أن يمثل الرياضة الإماراتية خير تمثيل في كافة المحافل واللقاءات الدولية
    •يمتثل الأخلاق الرياضية المستمدة من القيم الإماراتية .
    •أن يكون لمنجزاته دور فاعل في ايصال الرياضة الإماراتية إلى العالم

    طريقة الترشح

    1.ترشح الأعمال الخاصة بالبصمات الإنسانية " بصمة تسامح، بصمة إبداع، بصمة وطن، بصمة ثقافة، بصمة أمل، بصمة علم، بصمة مجتمع، سواء كانت ذات صفة فردية أو جماعية أو على مستوى المؤسسات متى ما أستوفت المعايير الخاصة بالترشيح، ويكون الترشيح عبر البريد الإلكتروني الخاص بالجائزة : AWARD@WATANI.AE

    2.البصمة الرياضية " قدرات بلا حدود " ترسل جميع الطلبات باسم اللجنة المنظمة لدورة ند الشبا عبر البريد الالكتروني الآتي : INFO@DUBAISCAE.AE

    شروط الترشح

    أولا: البصمات الإنسانية
    الترشح للبصمات الإنسانية التالية " بصمة تسامح، بصمة إبداع، بصمة وطن، بصمة ثقافة، بصمة أمل، بصمة علم، بصمة مجتمع، الشخصية المتقدمة للمشاركة اعتبارية السمة.
    • أن يكون العمل الإنساني أو التطوعي أو الخيري مرخص في الدولة .
    • ألا يقل عمر المتقدم عن 18 سنة إذا كان المتقدم فردا.
    • أن يكون الملف المرفق بإحدى صيغ الوورد التالية (DOC، DOCX ) أو بي دي أف( (PDF.
    • ارفاق ثوابت الانجاز مع استمارة الترشح المتضمنة للتالي :
    1. نبذة مختصرة عن الإنجازات على ألا تتجاوز ال 200 كلمة ولا تقل عن 150 كلمة .
    2. يدعم الانجاز بالصور أو الشهادات مع نبذة مختصرة عن كل منجز لا تزيد عن سطرين.
    3. يفضل ارفاق الإحصائيات و الدراسات الخاصة بالمنجزات المحققة .
    4. يجب أن ألا تتجاوز المادة المقدمة ال 75 صفحة ولا يقل عن 20 صفحة.
    5. أن لا يكون قد مضى على المنجزات المحققة أكثر من ثلاث سنوات من تاريخ التقديم للترشح .
    6. أن تكون الأعمال المقدمة ذات نفع ملموس للمجتمع وبمخرجات قوية تتوافق مع معايير الجائزة واستراتيجية الدولة في رؤية الإمارات 2071.
    • يحق لكل جهة أو فرد ممن يرغب في التقدم ان يرسل بطلب ترشيح واحد فقط عن جميع فئات الجائزة (عدا البصمة الذهبية والبصمة الاستثنائية ).
    • لايجوز لمن سبق لهم الحصول على إحدى فئات الجائزة التقدم مرة أخرى إلا بعد مرور ثلاث دورات على الأقل شريطة أن تتضمن منجزاتهم الجديد والمختلف عما تقدموا به في الفوز السابق .
    • يتم تحديد مدى انطباق المنجز على المعايير من خلال لجنة تحكيم الجائزة المعنية بالتقييم .
    • يتم تحديد الفئات الفائزة من قبل لجنة التحكيم للجائزة وتكون نتائج اللجنة نهائية .

    ثانيا : البصمة الرياضية
    • أن تكون المبادرة المقدمة ذات نفع ملموس للمجتمع وبمخرجات قوية تتوافق مع الجائزة واستراتيجية دولة الإمارات 2071.
    • أن تكون المبادرة موثقة وتم انجازها خلال اخر ثلاث سنوات أو ساري تطبيقها خلال فترة الترشيح.
    • أن تكون متماشية مع القيم والأخلاق الإنسانية وقد أسهمت في إثراء القطاع الرياضي.
    • أن تكون متوافقة مع فلسفة وأهداف الجائزة.
    • أن تكون موثقة أو معترف بها من طرف إحدى الجهات الرسمية.
    • أن تكون ذات أثر إيجابي في القطاع الرياضي.
    • ألا تتعارض مع القيم والأخلاق الإنسانية والرياضية.
    • ألا تكون الجهة المترشحة/ المترشح قد تعرضت/تعرض لعقوبة نهائية من طرف جهة محلية أو دولية

    مميزات المشاركة

    تتمثل فوائد المشاركة في جائزة وطني الإمارات للعمل الإنساني في استخدام معايير الجائزة كدليل للمنجزات في مجال العمل الإنساني، كما يمثل الفوز بإحدى فئات الجائزة إنجازاً رفيعاً في مجال العمل الإنساني سيراً على خطى قائد الخير والإنسانية وعملاً بما يحبه المغفور له الوالد المؤسس الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان.

    أداة التقييم

    أداة التقييم :
    يشمل التقييم محوريين أساسين أحدهما خاص بتقييم الممارسات والآخر خاص بتقييم النتائج والمخرجات، حيث يتم تقييم الممارسات خلال ثلاثة محاور رئيسية ( الجودة والكفاءة، الفاعلية، الإبداع والإبتكار )، بينما يتم تقييم النتائج والمخرجات خلال محورين رئيسيين ( الأثر الملموس، التوثيق )، وفيما يلي شرح تفصيلي لكل من هذه المحاور :


    أولاً : محور تقييم الممارسات 60% :
  • الجودة والكفاءة 20 % :
    أن تكون المشاريع أو الأعمال الإنسانية ذات جودة وكفاءة عالية عبر التخطيط السليم والأهداف والمقاصد الواضحة و لا تتسم بالعشوائية في التنفيذ .
  • الفاعلية 20 ٪ :
    أن تحمل المشاريع أو الأعمال التطوعية معانيَ سامية ورسالة واضحة وفاعلية مؤثرة ودافعة للاستمرارية في العطاء وعمل الخير وألا يتوقف صداها عند هذا الحد بل تكون قابلة للاستمرارية وبقدر أكبر.
  • الإبداع والإبتكار 20 ٪:
    أن تتسم المشاريع أو الأعمال التطوعية بطابع الإبتكار في الفكرة، والإبداع في التنفيذ بحيث تشد المستفيد اليها وتشجع المجتمع على المساهمة فيها او دعمها وتشجيعها.



    ثانياً: محور تقييم النتائج والمخرجات 40% :
  • الآثر الملموس 20% :
    أن تكون المشاريع أو الأعمال الإنسانية ذات أثر وجداني تلمسها القلوب والعقول قبل الأيادي وأن تكون ذات صدى واسع، وأن يشعر البعيد به قبل القريب وأن تترك أثراً وبصمة حقيقية على الفئة المستهدفة منها.
  • التوثيق 20% :
    أن تكون المشاريع أو الأعمال الإنسانية مدعومة بأدلة موثقة من صور أو مقاطع فيديو أو إحصائيات أو دراسات ومدعومة أيضاً بالدروس المستفادة من تنفيذ هذه المشاريع أو الأعمال التطوعية