حياكة السدو التقليدية في الإمارات
تُعدّ حياكة السدو ممارسة نسجية تقليدية ترتبط بالنساء البدويات في الإمارات. أدرجت اليونسكو هذه الممارسة في قائمة الصون العاجل عام 2011، ثم نُقلت إلى القائمة التمثيلية للتراث الثقافي غير المادي عام 2025 بعد تنفيذ برنامج صون امتد حتى عام 2023.

السدو كنسج بدوي وممارسة اجتماعية
تصف اليونسكو السدو بأنه ممارسة نسج تقليدية في الإمارات ترتبط بالنساء البدويات. تشير وثائق الإدراج لعام 2025 إلى أن الحائكات يجتمعن في مجموعات صغيرة للغزل والنسج، ويتبادلن الأخبار، وقد يلقين الشعر خلال ذلك.
انتقال المهارة: من الملاحظة إلى الإتقان
تتعلم الفتيات هذه المهارة عبر المراقبة أولاً، ثم تولي المهام الأبسط، قبل الانتقال تدريجياً إلى المهارات الأكثر تعقيداً.
برنامج الصون من 2011 إلى 2023
أُدرجت ممارسة السدو في الإمارات على قائمة اليونسكو للصون العاجل عام 2011. وعقب ذلك، نُفّذ برنامج صون استمر من 2011 إلى 2023، وتضمن أنشطة بحثية وتوثيقية، ونقل المعرفة، ورفع الوعي.
الإدراج في قائمة اليونسكو التمثيلية عام 2025
في عام 2025، نُقلت الممارسة من قائمة الصون العاجل إلى القائمة التمثيلية للتراث الثقافي غير المادي لليونسكو.
التفريق بين السدو الإماراتي والممارسات الإقليمية المشابهة
تُدرج اليونسكو ممارسة السدو داخل الإمارات بوصفها عنصراً مستقلاً. ونقترح التحقق من برامج العروض الحية لدى الجهات الثقافية قبل التخطيط للزيارة.