برنامج سفراء وطني الإمارات - قياديو2020

2015-12-15

يهدف برنامج سفراء وطني الإمارات " قياديو 2020" إلى تنمية تفكير المشاركين وإكسابهم العديد من المهارات والمعارف والسلوكيات بالإضافة إلى تأهيلهم للقدرة على القيادة من خلال مجموعة متنوعة من الأنشطة في شتى المجالات القيادية والتعليمية والثقافية والترفيهية، يقوم البرنامج بتطبيق منهج تجريبي للتعلم يتناول فيه السمات والطرق الرئيسية للنجاح بما في ذلك سبل التفاعل والتواصل والتحدي، كما يُساعد البرنامج المشاركين على تنمية مهارات العمل الجماعي وتمكينهم من تحمل المسؤولية وإبراز مهارات القيادة الكامنة بداخلهم، والتفكير الإبداعي والعمل الجماعي حيث تُسلهحهم بالأدوات اللازمة للتغلب على كافة المشاكل المستقبلية التي قد تنشأ في مختلف جوانب الحياة، ليكون لهم تأثيرًا واضحاً على مجتمعاتهم في شتى مجالات التنمية باعتبارهم أجيال المستقبل الذين يمثلون مصدر إلهام في تقدم الأمم والمجتمعات، بالإضافة إلى أن البرنامج يتضمن العديد من ورش العمل واللقاءات مع شخصيات بارزة محليًا ودوليًا، فضلًا عن الزيارات الميدانية للعديد من المؤسسات الحكومية وشركات القطاع الخاص ذات الصلة باهتماماتهم وفرق عملهم.

الفئة المستهدفة الشباب
مدة البرنامج ستة أشهر
تاريخ انطلاق البرنامج 25/03/2017


الأهداف العامة

الأهداف العامة لبرنامج سفراء وطني الإمارات – قياديو 2020 :
1. تعزيز الهوية الوطنية الإماراتية وغرس مقومات المواطنة الصالحة لدى الشباب.
2. تعميق المبادئ والقيم المجتمعية الإماراتية في نفوس الجيل لتنشئة جيل صالح فكراً ومنهجاً وسلوكاً وتعاملاً وعملاً .
3. تنمية قدرة الشاب على التفاعل مع المجتمع و بيئته التي يعيش فيها بما يحقق تنمية الدولة ورقيها.
4. تدريب الجيل على كيفية استثمار وقت الفراغ بما يلبي حاجاته الروحية والاجتماعية والنفسية وينمي خبرته ويثري حصيلته الثقافية ويصقل قدراته الإبداعية .
5. تعويد الجيل الاعتماد على النفس وتحمل المسؤولية وتنمية القيادة واحترام الآخرين والتعاون البناء .
6. إعداد و تأهيل كوارد طموحة ومبتكرة قادرة على تحدي الصعوبات وتساهم في دعم عجلة التطور والابتكار في الدولة.
7. إكسابهم المزيد من المهارات وتحفيزهم على العمل بروح الفريق الواحد.
8. صقل مهارات التفكير والتحليل لدى الشباب .
9. التعرف على مختلف الحضارات والتقنيات والثقافات والاستفادة منها .
10. حث المشاركين على حب الاستطلاع والاستكشاف مع المحافظة على سلامتهم.
11. ابراز التعايش السلمي الذي يسود المجتمع الإماراتي.


العدد المستهدف

يستهدف البرنامج إلى بناء قاعدة تطوعية من الشباب مهيأة ومؤهلة لقيادة تنظيم إكسبو 2020، يبلغ عددها 500 شابإماراتي وشابة إماراتية .





معايير الاختيار للمشاركة في البرنامج

  • سيخضع الطالب لاختبارات المهارات والمعرفة أو السمات الشخصية.
  • الإلمام باللغة العربية والإنجليزية قراءة وكتابة ومحادثة.
  • أن يكون الطالب قد سبق له المشاركة في أنشطة وفعاليات داخل المؤسسة التعليمية او خارجها

  • شروط التسجيل

  • أن يكون الطالب من حاملي جواز سفر دولة الإمارات العربية المتحدة ، وساري المفعول لمدة 6 اشهر.
  • صورة شخصية للطالب عدد 2 .
  • السيرة الذاتية للطالب.
  • موافقة مكتوبة من ولي أمر الطالب.

  • أولا: الدفعة الأولى

    سفراء وطني الإمارات قياديون – قياديو 2020
    " إكسبو ... والمشاريع المستقبلية "

    برنامج قياديو 2020 يسعى لتأهيل جيل من الشباب واع ومسؤول وملم بأهمية الطموح العالي والرغبة الشغوفة لتحقيق النجاح والتميز في تحقيق النفع لوطنه، ومتسلح بشتى أنواع العلوم والمعارف وساع لحل المشكلات والمعضلات التي تواجهه لينهض بنفسه ثم بمجتمعه ووطنه. وهذا تماشيا مع رؤية دولة الإمارات العربية المتحدة 2020 حيث تشير الرؤية إلى“ أن الإماراتيون سيخطون بثقة وطموح متسلحين بالمعرفة والإبداع لبناء اقتصاد تنافسي منيع، في مجتمع متلاحم، متمسك بهويته، ينعم بأفضل مستويات العيش، في بيئة معطاءة مستدامة، فهم متحدون في المسؤولية ومتحدون في الرخاء ومتحدون في المعرفة ومتحدون في المصير .

    ثانيا: الدفعة الثانية

    سفراء وطني الإمارات – قياديو 2020
    " العمل التطوعي ..... مسؤولية وطنية "

    العمل التطوعي هو الارتقاء بالذات، إلى روح الجماعة، وبالتالي هو انتماء إلى الآخر من خلال تحقيق الذات، ما يعمق لغة التواصل، ويحفز على الطاقة الإيجابية في تنمية الذات، ومن هنا فإن العمل التطوعي هو استجابة حقيقية وعملية للثقافة الاجتماعية كما هو استجابة للحوار، والتفاعل والتشارك، ما ينمي القيم التشاركية المجتمعية كما ينمي روح المواطنة والانتماء إلى الوطن، لنشر ثقافة التعاون، والتكافل عبر بذل الجهود من أجل سعادة الآخرين كما هي السعادة في تحقيق الذات. لأنه فعل نابع من الضمير الإنساني ورسالة من الذات الفردية ترسل إلى الذات الجماعية لتعزيز الفاعلية لدى الجماعة فهو يعطي قيمة للذات قبل الآخر، لأنه يحرض روح العطاء. والعطاء يورث العطاء كما يورث السعادة المتبادلة.
    ومن هنا فإن العمل التطوعي هو تحفيز لروح الفعل الإيجابي لدى الشباب، للمساهمة في النسيج الاجتماعي والثقافي لدولة الإمارات، ويهدف برنامج سفراء وطني الإمارات والذي حمل هذا العام عنوان ( العمل التطوعي .. مسؤولية وطنية ) إلى تنمية الفاعلية التشاركية في جيل الشباب وترسيخ ثقافة العمل الخيري، ( فمن تطوع خيرا فهو خير له) وتأهيل الذات الفردية الشابة على قدرة التواصل مع الآخر سواء كان فردا أو جماعة أو مؤسسة، وبالتالي تعزيز الانتماء الوطني وذلك من خلال الأنشطة المختلفة التي يسعى البرنامج إلى إقامتها، سواء على المستوى النظري والثقافي والتدريبي أو على مستوى التطبيق والعمل الميداني في قطاعات المجتمع المختلفة، ويساعد البرنامج جيل الشباب على ابتكار وإبداع الأساليب المختلفة للعمل التطوعي وتبادل الخبرات في هذا المجال، ما يبرز روح القيادة لديهم وروح المبادرة، وروح العطاء، ليكونوا قادرين على العمل القيادي في المستقبل. وبالتالي يتضمن البرنامج ورشات عمل يتم فيها تبادل الرؤى والأفكار حول مفهوم العمل التطوعي ومحفزاته، ومجالاته وثمراته على المستوى الفردي والمستوى الاجتماعي، ولقاءات ميدانية في كافة المجالات، عبر المشاركة في أعمال تطوعية سواء كانت أم اجتماعية أم ثقافية أم خدمية ، وترفيهية، وذلك عبر برنامج زيارات ميدانية، تعزز روح العمل التطوعي وروح التشاركية، لإسعاد الآخر.

    الفئة المستهدفة
     طلبة الصف االتاسع حتى الصف الحادي عشر من الإمارتيين

    المدة الزمنية للبرنامج
     ستة أشهر

    العدد المستهدف
     60 طالبة و60 طالب

    الأهداف
    1. ربط العمل التطوعي بتحقيق الذات في خدمة الآخر .
    2. ترسيخ فكرة الخيرية في العمل .
    3. تعزيز القدرة والفاعلية للمساهمة في التنمية الاجتماعية والتنمية المستدامة في الدولة .
    4. تعزيز الانتماء الوطني وروح المواطنة الصالحة .
    5. تعزيز روح الإبداع والمبادرة الذاتية في العمل .
    6. جعل العمل التطوعي من الممارسة التعليمية إلى نظام حياة .
    7. ترسيخ قيم العمل التطوعي دينيا ووطنيا واجتماعيا وإنسانيا.
    8. اكتساب مهارات تنمي روح الإبداع والإبتكار في العمل .
    9. تعزيز الإيجابية تجاه الآخر
    10. ترسيخ القيم المجتمعية الإماراتية لدى الجيل