جائزة وطني الإمارات للعمل الإنساني

2017-06-12

ضمن مبادرات " مؤسسة وطني الإمارات" في تعزيز وبناء منظومة التقدير والثناء لشخصيات من المجتمع الإماراتي الذين ساهموا ويساهمون في ترسيخ القيم الوطنية عبر بصماتهم السامية، التي تعكس هوية وطنية إماراتية راسخة، كما تعكس القيم والمثل المجتمعية الإماراتية النبيلة، ضمن نهجهم في أعمالهم نحو المواطنة الصالحة،لتصبح بصماتهم منارة يستدل بها إلى طريق الخير والعمل الإنساني. من هذا المنطلق، أطلقت مؤسسة "وطني الإمارات" جائزة وطني الإمارات للعمل الإنساني والتي تزامن عقدها مع يوم "العمل الإنساني" الإماراتي في 19 من شهر رمضان المبارك، في ذكرى رحيل المغفور له بإذن الله تعالى الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، والذي من خلاله هدفت إلى توثيق 10 بصمات إنسانية في شتى المجالات في هذا العام، وبصمة "الشخصية الإنسانية الذهبية" للمجتمع المحلي والدولي . تنظم مؤسسة وطني الامارات حفل سنوي تحت شعار «هذا ما كان يحبه زايد» وتهدف إلى تكريم وتقدير الشخصيات البارزة من المجتمع الإماراتي في الأعمال الخيرية تحت مسمى «بصمات إنسانية» التي لها بصمات واضحة وملموسة في هذا الجانب وتضم الجائزة 10 فئات متنوعة في شتى مجالات العمل الخيري. كما تأتي هذه الجائزة من منطلق توفير منبر مجتمعي يشجع العمل الإنساني من خلال تحفيز نقل المعرفة وتعزيزأفضل الممارسات من قبل المؤسسات والشخصيات الإماراتية وبناء منظومة مجتمعية فريدة للتقدير والثناء على المستويين المحلي والعربي .

موعد الحدث 06/12/2017
مكان الحدث دبي
الفئات المشاركة أصحاب البصمات الإنسانية


المكرمون في الجائزة

استراتيجية الجائزة


الأهداف

 تكريم الشخصيات الإنسانية لتكون نموذجاً يُحتذى به في العمل والعطاء .
 تعزيز القيم الإيجابية في المجتمع الإماراتي.
 تعزيز أخلاقيات نبيلة وقيم سامية تعمق ثقافة الشكر والثناء.
 تشجيع الأفراد على العطاء وتقديم قيم التعاون والخير المستمدة من الدين الإسلامي الحنيف.


الرسالة

تعزيز منظومة التقدير والثناء لمؤسسات وأفراد من المجتمع الإماراتي عكست بصماتهم السامية، الهوية الوطنية والقيم المجتمعية الإماراتية النبيلة، لتصبح بصماتهم منارة يستدل بها إلى طريق الخير والعمل الإنساني





رؤية الجائزة

ابراز وتوثيق البصمات الإماراتية في العمل الإنساني.

راعي الجائزة

سمو الشيخ حمدان بن محمد بن راشد آل مكتوم ولي عهد دبي.
كانت البيئة المعرفية التي نشأ فيها سمو الشيخ حمدان بن محمد بن راشد آل مكتوم حيث مرحلة النمو والتطور لدولة الإمارات العربية المتحدة ,التي تتطلع فيها البلاد للسعى بكل ماتملك من أجل الوصول لأعلى المستويات بيئة كان لها أثرها في تكوين شخصية سموه, اذعايش التحديات والنقلات النوعية التي شهدتها البلاد مما زاد في تكوينه المعرفي وهو الذي اكتسب التجارب منذ سنوات طفولته وشبابه الأولى من خلال قربه الدائم من مركز صناعة القرار، فهو حفيد المغفور له بإذن الله تعالى الشيخ راشد بن سعيد آل مكتوم مؤسس نهضة دبي الحديثة، وإبن صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس دولة الإمارات العربية المتحدة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي "رعاه الله"، صاحب الرؤية التنموية الفريدة، التي رسخت مكانة دبي للصدارة كواحدة من أبرز المدن عالمياً، ليكون لها بالغ الأثر في الوصول بدولة الإمارات العربية المتحدة لأعلى المستويات, وتحقيق الصدارة في ظل القيادة الرشيدة لصاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان، رئيس الدولة "حفظه الله".
وبعد تخرج سموه في العام 2001 من أكاديمية "ساند هيرست" العسكرية الملكية، إحدى أعرق الكليات العسكرية في العالم، وحصوله على عدة دورات تدريبية اقتصادية متخصصة في كلية لندن للاقتصاد وكلية دبي للإدارة الحكومية، ليتوجه سمو الشيخ حمدان بن محمد للتعامل مع مهارات القيادة والإدارة الحكومية على أرض الواقع تبعاً لمعارفه ومؤهلاته التي كونها من خلال قربه الدائم من والده صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، حيث كان حريصاً على الدوام على التواجد في مجلس والده ومرافقته في حله وترحاله، ما أكسبه القدرة والمهارة والمعرفة المتميزة في هذا المجال، خاصة وأن والده الذي كان في تلك المرحلة ولياً لعهد دبي، قد بدأ في تنفيذ رؤيته التنموية الطموحة.

وبعد تولى صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم مقاليد الحكم في دبي ومنصب نائب رئيس دولة الإمارات العربية المتحدة رئيس مجلس الوزراء في عام 2006، تضاعفت مهام ومسؤوليات سمو الشيخ حمدان بن محمد بن راشد آل مكتوم، تبعا لمهامه ومسؤولياته التنفيذية التي كُلف بها من والده
وبحلول الثامن من سبتمبر 2006 تولى سمو الشيخ حمدان بن محمد منصب رئيس المجلس التنفيذي لإمارة دبي، الذي يتولى وضع وتنفيذ خطط التنمية الاستراتيجية الشاملة في الإمارة
وفي ظل قيادة سموه قام المجلس التنفيذي باتخاذ العديد من القرارات وتحقيق العديد من الإنجازات التي جسدت حركة التطور في دبي، ورسخت مكانتها كمركز دولي متنامي الأهمية للمال والأعمال والتجارة والسياحة والخدمات.
وتضاعفت مهام ومسؤوليات سمو الشيخ حمدان بن محمد بن راشد آل مكتوم مع توليه منصب ولاية العهد في دبي في الأول من فبراير 2008، لينتقل لمهام اكثر شساعة في تحقيق رؤية صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد ال مكتوم حفظه الله.، من خلال توليه مسؤولية أهم الملفات الرئيسية في الإمارة.
وعلى مدى هذه السنوات من مواصلة سمو الشيخ حمدان بن محمد بن راشد آل مكتوم ولي عهد دبي رعاه الله العمل عن قرب مع والده صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم حفظه الله ، واكتسابه منه الكثير من القدرات والسمات القيادية تجسدت لديه صفات القائد ورؤيته الإستراتيجية التي رسخت مكانتة كقائد مستقبلي.

فئات الجائزة

الفئة الرئيسية : البصمة الذهبية


• ترسيخ ثقافة المعرفة والحث على تطبيق نماذج إيجابية للتفاعل مع مستجدات الحياة .
• العمل على خلق توجه مميز يحث ويحفز الشباب على الحس الوطني القيادي .
• إنشاء مشاريع إنسانية وخيرية في الدولة وتحفيز المؤسسات والأفراد على الانخراط في العمل الخيري .
• العمل على إحداث تغييرات ايجابية تحقق نتائج مميزة من خلال العمل المجتمعي والإنساني .
• المساهمة في خدمة القضايا الإنسانية مثل قضايا ( المتضررين من الكوارث الطبيعية وأزمات الحروب ، ذوي الاحتياجات الخاصة ، الأسر المتعففة ) .
• المشاركة الفعّالة في الملتقيات والمنظمات المعنية بالمجال الإنساني .

فئة : بصمة وطن .


• نشر الوعي المجتمعي وترسيخ قيم المبادرات الوطنية .
• أن يكون للعمل الوطني الذي ساهم به أهمية كبيرة في خدمة الدولة .
• أن تكون الانجازات ذات قيمة وإضافة مجتمعية لها استمراريتها في الدولة.
• أن تكون الانجازات الوطنية قد ساهمت في تعزيز مكانة الدولة في المحافل الدولية.

فئة : بصمة ثقافة .


• مساهمته في تنمية الجوانب الثقافية ومدى تأثيرها على المجتمع .
• جهوده في إبراز الثقافة الوطنية الإماراتية وما قدمه للحفاظ عليها وعلى استمراريتها .
• إسهامه في البحث والتوثيق ومبادراته الخلاّقة في بناء شخصية وطنية مؤمنة بأصالتها العربية .
• تجسيد قيم المعرفة باستثمار طاقات الأفراد والارتقاء بالفكر الإنساني نحو التميز .
• تقديم دليل من الجهة / الفرد يوثق سجل الأعمال .

فئة : بصمة قلم .


• القيمة المضافة التي ساهمت بها أعمال الفائز في المجالات الأدبية .
• فعالية الأعمال الأدبية وكفاءتها ومدى مساهمتها في إثراء الأدب بدولة الإمارات .
• أهمية تلك الأعمال في معالجة القضايا التنموية .
• أن يلقى العمل الأدبي تفاعلا ً من الرأي العام بما يعكس إبداع الطرح وأصالته .
• أن يكون العمل مبنيا ًعلى منهجية واضحة ضمن إطار أدبي بحثي من حيث التنفيذ والإخراج .

فئة : بصمة فكر .


• دعم موائمة العمل لأهداف واستراتيجيات الدولة ومدى استدامته .
• أن يكون العمل أو الاختراع المقدم له دوره الايجابي ومؤثر في المجتمع .
• القيام بدور بارز في خدمة وتطوير المجال العلمي محليا ً وعالميا ً .
• حصول الإنجازات العملية على براءة اختراع مسجلة باسم المخترع أو تم تكريم الانجاز في المحافل العلمية الدولية .
• أن تكون الأبحاث والاختراعات ناجحة وتم تطبيقها عمليا ً ولها تأثيرها على البحوث والتنمية .

فئة : بصمة خير .


• الارتقاء بالبحث العلمي والأعمال الإبداعية في المبادرات الخيرية .
• مساهماته في تعزيز ثقة المجتمع بمنشآت العمل الخيري .
• حجم وأهمية المشاريع والمبادرات الخيرية التي نُفذت داخل الدولة وخارجها .
• الإضافة التي قدمها العمل في حل مشكلات إنسانية كـ ( مساعدة المتضررين من الكوارث الطبيعية والحروب ) .
• التعاون مع المنظمات والهيئات الإنسانية المحلية أو الدولية لمعالجة المشكلات والأزمات الإنسانية .

فئة بصمة أمن.


• مساهمته الفعّالة في وسائل الإعلام الجديد أو التقليدي في التوعية الأمنية والمجتمعية .
• تقديم دراسات وبحوث ذات صلة في المجال .
• إسهاماته البطولية والوطنية للحفاظ على حياة الناس وحفظ ممتلكاتهم .
• القيام بأعمال أو تقديم خدمات أمنية لها دورها المؤثر والمهم في المجتمع.

فئة بصمة أمل .


• أن تكون الجهة ذات نفع عام مقرها دولة الإمارات العربية المتحدة .
• أن تكون جميع الأعمال لها سجل معتمد يوثق جميع المساهمات والحالات التي دعمها .
• أن تكون الأعمال ذات طابع إنساني واجتماعي قامت بإحداث تغييرات ايجابية في حياة الفئات المستهدفة .
• مواجهة التحديات والصعوبات في سبيل خدمة الإنسانية .

فئة بصمة إنسانية .


• نشر الوعي للقضايا الإنسانية المهمة ( اجتماعية ، تربوية ، صحية ،بيئية ).
• أن تكون للجهة مشاريع ومساعدات قد نُفذت للجهات المحتاجة .
• أن تكون الجهة معتمدة من الدولة .
• أن يكون لدى الجهة دليل أعمال حول المشاريع والبرامج والمبادرات الإنسانية المنفذة .
• أن يكون العمل الذي يقوم به المترشح حاصل على جوائز محلية أو عالمية .

فئة بصمة علم .


• المساهمة في تنمية الفكر الإبداعي في الثقافة العربية .
• أن تكون للمترشح مؤلفات لها بصمتها في مجال الثقافة .
• مساهمة المشاريع في تدعيم علوم التصنيع وابتكار أساليب جديدة علمية تطويرية .
• أن تكون الإنجازات ذات أهمية وتم تقديرها عند الانجاز من الجهات المعنية .

فئة بصمة مجتمع


• ممارسة أدوار قيادية تطوعية مجتمعية متنوعة .
• الحرص والمبادرة في المشاركة لخدمة المجتمع في جميع المحافل .
• أن يقدم الأعمال التطوعية بدون مقابل مادي.
• أن تكون للجهة / الأفراد أعمال موثقة وملموسة على ارض الواقع .
• دراسة ميدانية يقدمها المتطوع تسهم في نشر ثقافة التطوع وتشجع الشباب على العمل التطوعي .

فئة خاصة بعام الخير ( بصمة شهداء العمل الإنساني )


• تمنح هذه الفئة إلى شهداء العمل الذين استشهدوا اثناء اداءهم واجب العمل الخيري والإنساني خارج البلاد .

شروط المشاركة

• ان تكون الجهة او الشخصية المتقدمة للمشاركة اعتبارية السمة
• أن يكون العمل الإنساني أو التطوعي أو الخيري مرخص في الدولة .
• أن لا يقل عمر المتقدم عن 21 سنة إذا كان المتقدم فرد .
• ارفاق ثوابت الانجاز مع استمارة الترشح المتضمنة للتالي :
1- نبذة مختصرة عن الإنجازات على ألا تتجاوز ال 200 كلمة .
2- يدعم الانجاز بالصور أو الشهادات او مقاطع الفيديو مع نبذة مختصرة عن كل منجز .
3- يفضل ارفاق الإحصائيات و الدراسات الخاصة بالمنجزات المحققة .
4- يجب أن ألا تتجاوز المادة المقدمة ال ٧٥ صفحة ان كانت ورقية , وألا تزيد عن عشرة دقائق لمقطع الفيديو.
5- أن لا يكون قد مضى على المنجزات المحققة أكثر من ثلاث سنوات من تاريخ التقديم للترشح .
6- أن تكون الأعمال المقدمة ذات نفع ملموس للمجتمع وبمخرجات قوية تتوافق مع معايير الجائزة و استراتيجية الدولة في رؤية 2021 و عام الخير .
• يحق لكل جهة أو فرد ممن يرغب في التقدم ان يرسل بطلب ترشيح واحد فقط عن جميع فئات الجائزة (عدا الفئة الرئيسية وفئة بصمة شهداء العمل الإنساني ).
• لايجوز لمن سبق لهم الحصول على إحدى فئات الجائزة التقدم مرة أخرى إلا بعد مرور ثلاث دورات على الأقل شريطة أن تتضمن منجزاتهم الجديد والمختلف عما تقدموا به في الفوز السابق .
• يتم تحديد مدى انطباق المنجز على المعايير من خلال لجنة تحكيم الجائزة المعنية بالتقييم
• يتم تحديد الفئات الفائزة من قبل لجنة التحكيم للجائزة وتكون نتائج اللجنة نهائية .

مميزات المشاركة

تتمثل فوائد المشاركة في جائزة وطني الإمارات للعمل الإنساني في استخدام معايير الجائزة كدليل للمنجزات في مجال العمل الإنساني، كما يمثل الفوز بإحدى فئات الجائزة إنجازاً رفيعاً في مجال العمل الإنساني سيراً على خطى قائد الخير والإنسانية وعملاً بما يحبه زايد .

أداة التقييم

يشمل التقييم محوريين أساسين أحدهما خاص بتقييم الممارسات و الآخر خاص بتقييم النتائج والمخرجات ,حيث يتم تقييم الممارسات خلال ثلاثة محاور رئيسية ( الجودة والكفاءة ، الفاعلية ، الإبداع والإبتكار ) ، بينما يتم تقييم النتائج والمخرجات خلال ثلاثة محاور رئيسية ( الأثر الملموس ، التوثيق ، تقييم المجتمع ) ، وفيما يلي شرح تفصيلي لكل من هذه المحاور :

أولاً : محور تقييم الممارسات 45% :

 الجودة والكفاءة 15 % :

أن تكون المشاريع أو الأعمال الإنسانية ذات جودة وكفاءة عالية عبر التخطيط السليم والأهداف والمقاصد الواضحة و لا تتسم بالعشوائية في التنفيذ .

 الفاعلية 15 ٪ :

أن تحمل المشاريع أو الآعمال التطوعية معانٍ سامية ورسالة واضحة وفاعلية مؤثرة ودافعة للاستمرارية في العطاء وعمل الخير و أن لا يتوقف صداها عن هذا الحد بل تكون قابلة للاستمرارية وبقدر أكبر .

 الإبداع والإبتكار 15 ٪:

أن تتسم المشاريع أو الأعمال التطوعية بطابع الإبتكار في الفكرة , والإبداع في التنفيذ بحيث تشد المستفيد اليه وتشجع المجتمع على المساهمة فيه او دعمه و تشجيعه .

ثانياً: محور تقييم النتائج والمخرجات 55% :

 الآثر الملموس 15% :

أن تكون المشاريع أو الأعمال الإنسانية ذات أثر وجداني تلمسها القلوب والعقول قبل الأيادي و أن تكون ذات صدى واسع ، وأن يشعر البعيد به قبل القريب وأن تترك أثراً وبصمة حقيقة على الفئة المستهدفة منه .

 التوثيق 15% :

أن تكون المشاريع أو الأعمال الإنسانية مدعومة بأدلة موثقة من صور أو مقاطع فيديو أو إحصائيات أو دراسات ومدعومة أيضاً بالدروس المستفادة من تنفيذ هذه المشاريع أو الأعمال التطوعية .

 تقييم المجتمع 25٪:

بآن تعرض نبذة عن المشاركة على الجمهور ويقوم الجمهور بالتصويت لها تبعاً لما ألتمسوه من هذه المشاريع أو الأعمال الإنسانية التي قدمت في المجتمع .