جائزة وطني الإمارات للعمل الإنساني

2019-05-20

ضمن مبادرات " مؤسسة وطني الإمارات" في تعزيز وبناء منظومة التقدير والثناء لشخصيات من المجتمع الإماراتي الذين ساهموا ويساهمون في ترسيخ القيم الوطنية عبر بصماتهم السامية، التي تعكس هوية وطنية إماراتية راسخة، كما تعكس القيم والمثل المجتمعية الإماراتية النبيلة، ضمن نهجهم في أعمالهم نحو المواطنة الصالحة، لتصبح بصماتهم منارة يستدل بها إلى طريق الخير والعمل الإنساني. من هذا المنطلق، أطلقت مؤسسة "وطني الإمارات" جائزة وطني الإمارات للعمل الإنساني تحت شعار " هذا ما كان يحبه زايد " والتي تزامن عقدها مع يوم "العمل الإنساني" الإماراتي في 19 من شهر رمضان المبارك، في ذكرى رحيل المغفور له بإذن الله تعالى الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، والذي من خلاله هدفت إلى توثيق 10 بصمات إنسانية، وبصمة "الشخصية الإنسانية الذهبية" للمجتمع المحلي والدولي . وعليه تنظم مؤسسة وطني الإمارات حفل سنوي للجائزة تكرم فيها الفائزين في بصمات الجائزة بهدف تكريم وتقدير الشخصيات البارزة من المجتمع الإماراتي والعربي في الأعمال الخيرية تحت مسمى «بصمات إنسانية» التي لها بصمات واضحة وملموسة في هذا الجانب وتضم الجائزة 10 فئات متنوعة في شتى مجالات العمل الخيري والإنساني. وفي هذا العام الدورة السابعة للجائزة تم استحداث بصمتان وهي بصمة الرياضية (قدرات بلا حدود) وبصمة معلم، لتصبح مجمل البصمات لعام 2019 "12 بصمة " مع بصمة استثنائية بصمة عام التسامح. كما تأتي هذه الجائزة من منطلق توفير منبر مجتمعي يشجع العمل الإنساني من خلال تحفيز نقل المعرفة وتعزيز أفضل الممارسات من قبل المؤسسات والشخصيات الإماراتية وبناء منظومة مجتمعية فريدة للتقدير والثناء على المستويين المحلي والعربي .

الدورة السابعة
موعد الحدث 05/20/2019
الفئات المشاركة أصحاب البصمات الإنسانية
موقع الحدث دبي


تقدم بالترشح للجائزة

استراتيجية الجائزة


الأهداف

 تكريم الشخصيات الإنسانية لتكون نموذجاً يُحتذى به في العمل والعطاء .
 تعزيز القيم الإيجابية في المجتمع الإماراتي.
 تعزيز أخلاقيات نبيلة وقيم سامية تعمق ثقافة الشكر والثناء.
 تشجيع الأفراد والمؤسسات على العطاء وتقديم قيم التعاون والخير المستمدة من الدين الإسلامي الحنيف.
 تعزيز القيم الايجابية في المجتمع الإماراتي من خلال نشر ثقافة العمل الإنساني في القطاع الرياضي
 تحفيز الأفراد، المؤسسات والهيئات الرياضية في القطاع الرياضي لتكون نموذجا يحتذى به في العمل والعطاء.
 دعم استراتيجية دولة الإمارات العربية المتحدة ورؤية الإمارات 2071 في محور ترسيخ قيم التسامح والتماسك والاحترام من خلال تعزيز الخدمة المجتمعية في القطاع الرياضي.


الرسالة

تعزيز منظومة التقدير والثناء لمؤسسات وأفراد من المجتمع الإماراتي عكست بصماتهم السامية، الهوية الوطنية والقيم المجتمعية الإماراتية النبيلة، لتصبح بصماتهم منارة يستدل بها إلى طريق الخير والعمل الإنساني المستدام





رؤية الجائزة

ابراز وتوثيق البصمات الإماراتية في العمل الإنساني.

راعي الجائزة

سمو الشيخ حمدان بن محمد بن راشد آل مكتوم ولي عهد دبي.

كانت البيئة المعرفية التي نشأ فيها سمو الشيخ حمدان بن محمد بن راشد آل مكتوم حيث مرحلة النمو والتطور لدولة الإمارات العربية المتحدة ,التي تتطلع فيها البلاد للسعى بكل ماتملك من أجل الوصول لأعلى المستويات بيئة كان لها أثرها في تكوين شخصية سموه, اذعايش التحديات والنقلات النوعية التي شهدتها البلاد مما زاد في تكوينه المعرفي وهو الذي اكتسب التجارب منذ سنوات طفولته وشبابه الأولى من خلال قربه الدائم من مركز صناعة القرار، فهو حفيد المغفور له بإذن الله تعالى الشيخ راشد بن سعيد آل مكتوم مؤسس نهضة دبي الحديثة، وإبن صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس دولة الإمارات العربية المتحدة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي "رعاه الله"، صاحب الرؤية التنموية الفريدة، التي رسخت مكانة دبي للصدارة كواحدة من أبرز المدن عالمياً، ليكون لها بالغ الأثر في الوصول بدولة الإمارات العربية المتحدة لأعلى المستويات, وتحقيق الصدارة في ظل القيادة الرشيدة لصاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان، رئيس الدولة "حفظه الله".

وبعد تخرج سموه في العام 2001 من أكاديمية "ساند هيرست" العسكرية الملكية، إحدى أعرق الكليات العسكرية في العالم، وحصوله على عدة دورات تدريبية اقتصادية متخصصة في كلية لندن للاقتصاد وكلية دبي للإدارة الحكومية، ليتوجه سمو الشيخ حمدان بن محمد للتعامل مع مهارات القيادة والإدارة الحكومية على أرض الواقع تبعاً لمعارفه ومؤهلاته التي كونها من خلال قربه الدائم من والده صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، حيث كان حريصاً على الدوام على التواجد في مجلس والده ومرافقته في حله وترحاله، ما أكسبه القدرة والمهارة والمعرفة المتميزة في هذا المجال، خاصة وأن والده الذي كان في تلك المرحلة ولياً لعهد دبي، قد بدأ في تنفيذ رؤيته التنموية الطموحة.

وبعد تولى صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم مقاليد الحكم في دبي ومنصب نائب رئيس دولة الإمارات العربية المتحدة رئيس مجلس الوزراء في عام 2006، تضاعفت مهام ومسؤوليات سمو الشيخ حمدان بن محمد بن راشد آل مكتوم، تبعا لمهامه ومسؤولياته التنفيذية التي كُلف بها من والده صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم – حفظه الله
  • .
    وبحلول الثامن من سبتمبر 2006 تولى سمو الشيخ حمدان بن محمد منصب رئيس المجلس التنفيذي لإمارة دبي، الذي يتولى وضع وتنفيذ خطط التنمية الاستراتيجية الشاملة في الإمارة.

    وفي ظل قيادة سموه قام المجلس التنفيذي باتخاذ العديد من القرارات وتحقيق العديد من الإنجازات التي جسدت حركة التطور في دبي، ورسخت مكانتها كمركز دولي متنامي الأهمية للمال والأعمال والتجارة والسياحة والخدمات.

    وتضاعفت مهام ومسؤوليات سمو الشيخ حمدان بن محمد بن راشد آل مكتوم مع توليه منصب ولاية العهد في دبي في الأول من فبراير 2008، لينتقل لمهام اكثر شساعة في تحقيق رؤية صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد ال مكتوم حفظه الله.، من خلال توليه مسؤولية أهم الملفات الرئيسية في الإمارة.

    وعلى مدى هذه السنوات من مواصلة سمو الشيخ حمدان بن محمد بن راشد آل مكتوم ولي عهد دبي رعاه الله العمل عن قرب مع والده صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم حفظه الله ، واكتسابه منه الكثير من القدرات والسمات القيادية تجسدت لديه صفات القائد ورؤيته الإستراتيجية التي رسخت مكانتة كقائد مستقبلي.

  • فئات الجائزة

    الفئة الرئيسية : البصمة الذهبية

    (بدون طلب ترشح)
    • ترسيخ ثقافة المعرفة والحث على تطبيق نماذج إيجابية للتفاعل مع مستجدات الحياة .
    • العمل على خلق توجه مميز يحث ويحفز الشباب على الحس الوطني القيادي .
    • إنشاء مشاريع إنسانية وخيرية في الدولة وتحفيز المؤسسات والأفراد على الانخراط في العمل الخيري .
    • العمل على إحداث تغييرات ايجابية تحقق نتائج مميزة من خلال العمل المجتمعي والإنساني .
    • المساهمة في خدمة القضايا الإنسانية مثل قضايا ( المتضررين من الكوارث الطبيعية وأزمات الحروب ، ذوي الاحتياجات الخاصة ، الأسر المتعففة ) .
    • المشاركة الفعّالة في الملتقيات والمنظمات المعنية بالمجال الإنساني .

    فئة : بصمة تسامح

    (بدون طلب ترشح)
    • تطرح هذة الفئة وبصفة استثنائية لعام التسامح.

    فئة : بصمة وطن .

    (من خلال طلب الترشح )
    • نشر الوعي المجتمعي وترسيخ قيم المبادرات الوطنية .
    • أن يكون للعمل الوطني الذي ساهم به أهمية كبيرة في خدمة الدولة .
    • أن تكون الانجازات ذات قيمة وإضافة مجتمعية لها استمراريتها في الدولة.
    • أن تكون الانجازات الوطنية قد ساهمت في تعزيز مكانة الدولة في المحافل الدولية.

    فئة : بصمة ثقافة .

    (من خلال طلب الترشح )
    • مساهمته في تنمية الجوانب الثقافية ومدى تأثيرها على المجتمع .
    • جهوده في إبراز الثقافة الوطنية الإماراتية وما قدمه للحفاظ عليها وعلى استمراريتها .
    • إسهامه في البحث والتوثيق ومبادراته الخلاّقة في بناء شخصية وطنية مؤمنة بأصالتها العربية .
    • تجسيد قيم المعرفة باستثمار طاقات الأفراد والارتقاء بالفكر الإنساني نحو التميز .
    • تقديم دليل من الجهة / الفرد يوثق سجل الأعمال .

    فئة : بصمة قلم .

    (من خلال طلب الترشح )
    • القيمة المضافة التي ساهمت بها أعمال الفائز في المجالات الأدبية .
    • فعالية الأعمال الأدبية وكفاءتها ومدى مساهمتها في إثراء الأدب بدولة الإمارات .
    • أهمية تلك الأعمال في معالجة القضايا التنموية .
    • أن يلقى العمل الأدبي تفاعلا ً من الرأي العام بما يعكس إبداع الطرح وأصالته .
    • أن يكون العمل مبنيا ًعلى منهجية واضحة ضمن إطار أدبي بحثي من حيث التنفيذ والإخراج .

    فئة : بصمة فكر .

    (من خلال طلب الترشح )
    • دعم موائمة العمل لأهداف واستراتيجيات الدولة ومدى استدامته .
    • أن يكون العمل أو الاختراع المقدم له دوره الايجابي ومؤثر في المجتمع .
    • القيام بدور بارز في خدمة وتطوير المجال العلمي محليا ً وعالميا ً .
    • حصول الإنجازات العملية على براءة اختراع مسجلة باسم المخترع أو تم تكريم الانجاز في المحافل العلمية الدولية .
    • أن تكون الأبحاث والاختراعات ناجحة وتم تطبيقها عمليا ً ولها تأثيرها على البحوث والتنمية .

    فئة : بصمة خير .

    (من خلال طلب الترشح )
    • الارتقاء بالبحث العلمي والأعمال الإبداعية في المبادرات الخيرية .
    • مساهماته في تعزيز ثقة المجتمع بمنشآت العمل الخيري .
    • حجم وأهمية المشاريع والمبادرات الخيرية التي نُفذت داخل الدولة وخارجها .
    • الإضافة التي قدمها العمل في حل مشكلات إنسانية كـ ( مساعدة المتضررين من الكوارث الطبيعية والحروب ) .
    • التعاون مع المنظمات والهيئات الإنسانية المحلية أو الدولية لمعالجة المشكلات والأزمات الإنسانية .

    فئة : بصمة أمن.

    (من خلال طلب الترشح )
    • مساهمته الفعّالة في وسائل الإعلام الجديد أو التقليدي في التوعية الأمنية والمجتمعية .
    • تقديم دراسات وبحوث ذات صلة في المجال .
    • إسهاماته البطولية والوطنية للحفاظ على حياة الناس وحفظ ممتلكاتهم .
    • القيام بأعمال أو تقديم خدمات أمنية لها دورها المؤثر والمهم في المجتمع.

    فئة بصمة أمل .

    (من خلال طلب الترشح )
    • أن تكون الجهة ذات نفع عام مقرها دولة الإمارات العربية المتحدة .
    • أن تكون جميع الأعمال لها سجل معتمد يوثق جميع المساهمات والحالات التي دعمها .
    • أن تكون الأعمال ذات طابع إنساني واجتماعي قامت بإحداث تغييرات ايجابية في حياة الفئات المستهدفة .
    • مواجهة التحديات والصعوبات في سبيل خدمة الإنسانية .

    فئة : بصمة إنسانية .

    (من خلال طلب الترشح )
    • نشر الوعي للقضايا الإنسانية المهمة ( اجتماعية ، تربوية ، صحية ،بيئية ).
    • أن تكون للجهة مشاريع ومساعدات قد نُفذت للجهات المحتاجة .
    • أن تكون الجهة معتمدة من الدولة .
    • أن يكون لدى الجهة دليل أعمال حول المشاريع والبرامج والمبادرات الإنسانية المنفذة .
    • أن يكون العمل الذي يقوم به المترشح حاصل على جوائز محلية أو عالمية .

    فئة بصمة علم .

    (من خلال طلب الترشح )
    • المساهمة في تنمية الفكر الإبداعي في الثقافة العربية .
    • أن تكون للمترشح مؤلفات لها بصمتها في مجال الثقافة .
    • مساهمة المشاريع في تدعيم علوم التصنيع وابتكار أساليب جديدة علمية تطويرية .
    • أن تكون الإنجازات ذات أهمية وتم تقديرها عند الانجاز من الجهات المعنية .

    فئة : بصمة مجتمع

    (من خلال طلب الترشح )
    • ممارسة أدوار قيادية تطوعية مجتمعية متنوعة .
    • الحرص والمبادرة في المشاركة لخدمة المجتمع في جميع المحافل .
    • أن يقدم الأعمال التطوعية بدون مقابل مادي.
    • أن تكون للجهة / الأفراد أعمال موثقة وملموسة على ارض الواقع .
    • دراسة ميدانية يقدمها المتطوع تسهم في نشر ثقافة التطوع وتشجع الشباب على العمل التطوعي .

    فئة : بصمة معلم

    (من خلال طلب الترشح )
    • أن يكون له دور فاعل وبصمة واضحة في مجال التعليم
    • أن تكون له اسهامات مبتكرة في تطوير التعليم في الدولة
    • إسهامه في بناء شخصية وطنية تنهض على قيم المواطنة الصالحة .
    • أن يعزز في أسلوبه التعليمي قيم الحوار وقيم الهوية الوطنية وقيم الانتماء.
    • أن يكون له إسهامات في مجالات العمل التطوعي فيما يخص القطاع التعليمي
    • أن يكون مثالا للتعليم القدوة بسلوكه وقيمه وأفكاره وتطلعاته المستقببلية
    • أن يقدم ما يثبت على ماتم ذكره في البنود السابقة من شهادات تقدير أو تكريم وصور ووثائق لما يتصل بذلك.

    فئة : بصمة رياضية " قدرات بلا حدود"

    (من خلال طلب الترشح )
    • مساهمة الجهة المرشحة / / فريق / أفراد / في تطوير المشهد الرياضي في دولة الإمارات في كل المجالات
    • أن تكون الرياضة التي يمارسها ذات بعد اجتماعي بعزز الوعي الرياضي
    • أن يكون له دور فعال داخل الدولة وخارجها
    • أن يمثل الرياضة الإماراتية خير تمثيل في كافة المحافل واللقاءات الدولية
    • يمتثل الأخلاق الرياضية المستمدة من القيم الإماراتية .
    • أن يكون لمنجزاته دور فاعل في ايصال الرياضة الإماراتية إلى العالم

    طريقة الترشح

    1. ترشح الأعمال الخاصة بالبصمات الإنسانية " بصمة وطن، بصمة ثقافية، بصمة قلم، بصمة فكر، بصمة خير، بصمة أمن، بصمة أمل ، بصمة إنسانية ، بصمة علم ، بصمة مجتمع ، بصمة معلم ، سواء كانت ذات صفة فردية أو جماعية أو على مستوى المؤسسات متى ما أستوفت المعايير الخاصة بالترشيح، ويكون الترشيح عبر البريد الإلكتروني الخاص بالجائزة : AWARD@WATANI.AE
    2. البصمة الرياضية " قدرات بلا حدود " ترسل جميع الطلبات باسم اللجنة المنظمة لدورة ند الشبا عبر البريد الالكتروني الآتي : INFO@DUBAISCAE.AE

    شروط الترشح

    أولا: الترشح للبصمات الإنسانية التالية " بصمة وطن، بصمة ثقافية، بصمة قلم، بصمة فكر، بصمة خير، بصمة أمن، بصمة أمل ، بصمة إنسانية ، بصمة علم ، بصمة مجتمع ، بصمة معلم "
    • الشخصية المتقدمة للمشاركة اعتبارية السمة.
    • أن يكون العمل الإنساني أو التطوعي أو الخيري مرخص في الدولة .
    • أن لا يقل عمر المتقدم عن 18 سنة إذا كان المتقدم فرد .
    • أن يكون الملف المرفق أحد صيغ الوورد التالية (DOC، DOCX ) أو بي دي أف( (PDF.
    • ارفاق ثوابت الانجاز مع استمارة الترشح المتضمنة للتالي :
    1. نبذة مختصرة عن الإنجازات على ألا تتجاوز ال 200 كلمة ولا تقل عن 150 كلمة .
    2. يدعم الانجاز بالصور أو الشهادات نبذة مختصرة عن كل منجز لا تزيد عن سطرين .
    3. يفضل ارفاق الإحصائيات و الدراسات الخاصة بالمنجزات المحققة .
    4. جب أن ألا تتجاوز المادة المقدمة ال 75 صفحة ولا يقل عن 20 صفحة.
    5. أن لا يكون قد مضى على المنجزات المحققة أكثر من ثلاث سنوات من تاريخ التقديم للترشح .
    6. أن تكون الأعمال المقدمة ذات نفع ملموس للمجتمع وبمخرجات قوية تتوافق مع معايير الجائزة و استراتيجية الدولة في رؤية 2021 و عام زايد .
    • يحق لكل جهة أو فرد ممن يرغب في التقدم ان يرسل بطلب ترشيح واحد فقط عن جميع فئات الجائزة (عدا الفئة الرئيسية وفئة بصمة زايد ).
    • لايجوز لمن سبق لهم الحصول على إحدى فئات الجائزة التقدم مرة أخرى إلا بعد مرور ثلاث دورات على الأقل شريطة أن تتضمن منجزاتهم الجديد والمختلف عما تقدموا به في الفوز السابق .
    • يتم تحديد مدى انطباق المنجز على المعايير من خلال لجنة تحكيم الجائزة المعنية بالتقييم .
    • يتم تحديد الفئات الفائزة من قبل لجنة التحكيم للجائزة وتكون نتائج اللجنة نهائية .

    ثانيا : البصمة الرياضية
    • أن تكون المبادرة المقدمة ذات نفع ملموس للمجتمع وبمخرجات قوية تتوافق مع الجائزة واستراتيجية دولة.
    • أن تكون المبادرة موثقة وتم انجازها خلال اخر ثلاث سنوات أو ساري تطبيقها خلال فترة الترشيح.
    • أن تكون متماشية مع القيم والأخلاق الإنسانية وقد أسهم في إثراء القطاع الرياضي.
    • أن تكون متوافقة مع فلسفة وأهداف الجائزة.
    • أن تكون موثقة أو معترف بها من الطرف أحدى الجهات الرسمية.
    • أن تكون ذات أثر إيجابي في القطاع الرياضي.
    • ألا تتعارض مع القيم والأخلاق الإنسانية والرياضية.
    ألا تكون الجهة المترشحة/ المترشح قد تعرضت/تعرض لعقوبة نهائية من طرف جهة محلية أو دولية

    مميزات المشاركة

    تتمثل فوائد المشاركة في جائزة وطني الإمارات للعمل الإنساني في استخدام معايير الجائزة كدليل للمنجزات في مجال العمل الإنساني، كما يمثل الفوز بإحدى فئات الجائزة إنجازاً رفيعاً في مجال العمل الإنساني سيراً على خطى قائد الخير والإنسانية وعملاً بما يحبه المغفور له الوالد المؤسس الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان

    أداة التقييم

    يشمل التقييم محوريين أساسين أحدهما خاص بتقييم الممارسات و الآخر خاص بتقييم النتائج والمخرجات ,حيث يتم تقييم الممارسات خلال ثلاثة محاور رئيسية ( الجودة والكفاءة ، الفاعلية ، الإبداع والإبتكار ) ، بينما يتم تقييم النتائج والمخرجات خلال ثلاثة محاور رئيسية ( الأثر الملموس ، التوثيق ، تقييم المجتمع ) ، وفيما يلي شرح تفصيلي لكل من هذه المحاور :

    أولاً : محور تقييم الممارسات 60% :

     الجودة والكفاءة 20 % :

    أن تكون المشاريع أو الأعمال الإنسانية ذات جودة وكفاءة عالية عبر التخطيط السليم والأهداف والمقاصد الواضحة و لا تتسم بالعشوائية في التنفيذ .

     الفاعلية 20 ٪ :

    أن تحمل المشاريع أو الآعمال التطوعية معانٍ سامية ورسالة واضحة وفاعلية مؤثرة ودافعة للاستمرارية في العطاء وعمل الخير و أن لا يتوقف صداها عن هذا الحد بل تكون قابلة للاستمرارية وبقدر أكبر .

     الإبداع والإبتكار 20 ٪:

    أن تتسم المشاريع أو الأعمال التطوعية بطابع الإبتكار في الفكرة , والإبداع في التنفيذ بحيث تشد المستفيد اليه وتشجع المجتمع على المساهمة فيه او دعمه و تشجيعه .

    ثانياً: محور تقييم النتائج والمخرجات 40% :

     الآثر الملموس 20% :

    أن تكون المشاريع أو الأعمال الإنسانية ذات أثر وجداني تلمسها القلوب والعقول قبل الأيادي و أن تكون ذات صدى واسع ، وأن يشعر البعيد به قبل القريب وأن تترك أثراً وبصمة حقيقة على الفئة المستهدفة منه .

     التوثيق 20% :

    أن تكون المشاريع أو الأعمال الإنسانية مدعومة بأدلة موثقة من صور أو مقاطع فيديو أو إحصائيات أو دراسات ومدعومة أيضاً بالدروس المستفادة من تنفيذ هذه المشاريع أو الأعمال التطوعية .